على محور الأفلاك السماوية
مجموعة Omri Nissim, Yitzchak Vaknin, Mor Amgar :MYO
القيّمة: ليتال ماركوس مورين
22.8.24–24.9.24
يخلق معرض «على محور الأفلاك السماوية» كوكبةً مؤقتة، تلتقي فيها أساليب العمل التقليدية بالخزف مع التكنولوجيا، في لعبة رياضية بين الثابت والمتغيّر، وبين القدر والاختيار الشخصي.
تجد أساليب العمل الكلاسيكية، التي توارثتها الأجيال، مكانها في عصر تكنولوجي تقوم فيه الآلات بالتصميم والإنتاج، مع الحفاظ، رغم ذلك، على اللمسة الإنسانية.
يعود أصل مفهوم «على محور الأفلاك السماوية» إلى تصوّر إنساني بدائي لبنية الكون. فوفقًا للعديد من التصورات في العصور القديمة، بدت السماء كقبة هائلة وصلبة تغطي الأرض. وقد غيّر تطور علم الفلك الحديث هذا الفهم، إلا أن المصطلح لا يزال مستخدمًا حتى اليوم بوصفه مفهومًا نظريًا يساعد على تحديد المواقع وتخيّل كيفية ظهور الأجرام السماوية من منظور المراقب على الأرض.
تتكون «الكوكبة» في المعرض من قباب بأقطار مختلفة، نُحتت في الستايروفوم باستخدام آلة CNC، ما يمنحها ملمسًا فريدًا لا يتكرر. ويتكون الستايروفوم نفسه من كرات صغيرة، تشبه الجزيئات التي تتجمع معًا لتشكّل هيئة متكاملة. تُفرَز كل قبة بعملية مختلفة تنتج مجموعة متنوعة من الزخارف وتكشف عن «خط يد» الآلة، الذي يتجلى في أحادية لونية تستحضر ألوان الغروب.
تجسّد المنحوتات مباني معمارية بارزة في القدس، مثل مزار الكتاب في متحف إسرائيل وكنيسة أوغوستا فيكتوريا، الواقعتين على محور جغرافي كان أعضاء الاستوديو يعبرونه يوميًا. وكل منحوتة هي نتاج بحث في حدود الآلة في مقابل مادة الخزف؛ فخلال عملية العمل، نجحت بعض القطع في اجتياز عملية الإبداع، بينما تحطمت أخرى أو انفجرت أو تشققت. أما منحوتة المكتبة الوطنية فلم تنجُ من العملية.
يكشف البحث المادي عن المسار الطويل والمليء بالتحديات الذي تمر به المادة حتى تصل إلى شكلها النهائي: فليس كل جسم ينجح في اجتياز الرحلة، لكن كل واحد منها يروي قصةً عن الصراع والإبداع والتجدد.
يتحرك المعرض، بكل طبقاته، ضمن جدلية تجمع بين الغروب والشروق على محور واحد في قلب القدس
خريجة كلية سابير في مسار السينما والتلفزيون، وخريجة قسم تصميم الخزف والزجاج في بتسلئيل. تعمل حاليًا في أكاديمية بتسلئيل في عدة مناصب: منسقة برنامج التدريب المهني في الأكاديمية، ومحاضرة في قسم تصميم الخزف والزجاج، كما تدير قنوات التواصل الاجتماعي في بتسلئيل وخارجها.
حاصل على درجتي البكالوريوس والماجستير في علوم الحاسوب من الجامعة العبرية، وعلى درجة البكالوريوس في تصميم الخزف من بتسلئيل، وهو حاليًا طالب في برنامج الماجستير في سياسات ونظريات الفنون في بتسلئيل.
لديه خبرة في البحث العلمي، والبرمجة، والنمذجة ثلاثية الأبعاد، بالإضافة إلى عمليات إنتاج الخزف.
خريج قسم تصميم الخزف والزجاج في بتسلئيل عام 2016.
يعمل حاليًا في بتسلئيل كمرشد تقني ومدير لورشة الجبس، كما يحاضر في قسم الثقافة البصرية والمادية وفي قسم تصميم الخزف والزجاج.










